تيسدريس تستعيد خلال ايام مجدها التليد

اختتمت  أمس الاحد 24 مارس 2019 فعاليات  مهرجان  “تيسدريس ” الايام الرومانية في دورته الرابعة  بالجم من تنظيم جمعية نحن نحب الجم و استقبلت   المدينة الرومانية  خلال هذه   الدورة اكثر من 18 ألف زائر توافدوا من مختلف ولايات الجمهورية لمواكبة عروض المهرجان و تأثيث ورشاته

وقال مدير مهرجان الأيام الرومانية” رضا حفيظ” أن الهدف من هذا المهرجان هو العمل  على احياء التراث الروماني للمنطقة لاستقطاب المواطنين و الزائرين بهدف التعريف بهذه الثقافة و ماتزخر به هذه المدينة من معالم تاريخية و على رأسها القصر الذي أدرج  سنة 1979 على لائحة موقع التراث العالمي” اليونسكو “

و اضاف حفيظ ان المهرجان في دورته الرابعة ركز و بدرجة كبيرة على الورشات الموجهة للأطفال من ورشة الفسيفساء،الجلد ،الكتابة على ورق البردي ورشة الجندي الصغير، صك العملة الرومانية، صناعة اطواق الورود ،و صناعةالخوذة الرومانية

وقد شهدت هذه الورشات اقبال العديد من الاطفال  على امتداد ثلاثة أيام. كما تخلل المهرجان معارض عديدة للفسيفساء والرسم بالإضافة الى عروض تطبيقية لتقنيات الرسم الروماني و صناعة الجلود و عرض تطبيقي لفن الخزف واحتضن  المسرح الأثري بالجم عرض للمجالدين  و عروض ازياء رومانية  كما اقيمت عروض اخرى  خصصت  للمبارزة و الرقص لتختتم الدورة باستعراض روماني تخللته عروض فرجوية من رقص و غناء و عرض للمجالدين الرومان

و اشار حفيظ الى دور هذا المهرجان في النهوض بالقطاع السياحي بالولاية ليتحول  من مشروع ثقافي الي سياحي ثم اقتصادي خاصة و أن اقبال الزائرين في تزايد و ان جودة المنتوج المقدم من عروض وورشات تساهم و بشكل كبير في استقطاب  عدد كبير من المواطنين الامر الذي يمكن  من ترسيخ ثقافة فن الشارع

  و اثنى مدير المهرجان  على مجهودات جمعية نحن نحب الجم   وكل المتطوعين الذين ساهموا في انجاح هذه الدورة خاصة في الاختتام حيث استقبل المسرح الخارجي لقصر الجم اكثر من 6 الاف متفرج من مختلف انحاء الجمهورية والذي انطلق باستعراض روماني من أمام ساحة الفنون و صولا الى ساحة الخارجية للمسرح الاثري بالجم اين انطلقت عروض المبارزة و الرقص و الغناء . المهرجان   لقد ايقظ هذا المهرجان مدينة الجم من سباتها و جعلها تسترتجع البعض من البريق الذي كان لها يوم كانت مستوطنة رومانية. رغم ذالك تبقى مشكلة محدودية الدعم   من الصعوبات التى تواجه المهرجان بالجم اضافة الى غياب مقر له

 

منى الباجي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *