عرض الكترو بطايحي عرض ضد التيار لا يعترف بالحدود

احتضن المسرح البلدي بسوسة يوم الجمعة 1 نوفمبر 2019 سهرة فنية احياها عازف الكمان التونسي زياد الزواري عرض" الكتروبطايحي" لتعطي بذلك شارة انطلاق الموسم الثقافي البلدي 2020-2019

جمهور سوسة جمهور رهيب "هكذا عبر الفنان وعازف الكمان زياد الزواري عن الجمهور الذي واكب العرض طيلة ساعة ونصف هي رحلة في برور تونس هكذا اختار زياد الزواري وصف ا...

احتضن المسرح البلدي بسوسة يوم الجمعة 1 نوفمبر 2019 سهرة فنية احياها عازف الكمان التونسي زياد الزواري عرض" الكتروبطايحي" لتعطي بذلك شارة انطلاق الموسم الثقافي البلدي 2020-2019

جمهور سوسة جمهور رهيب "هكذا عبر الفنان وعازف الكمان زياد الزواري عن الجمهور الذي واكب العرض طيلة ساعة ونصف هي رحلة في برور تونس هكذا اختار زياد الزواري وصف الرحلة التي امتزجت فيها ألوان موسيقية متنوعة وهو مايبرز جليا في اسم العرض "الكتروبطايحي"الذي يراوح بين الموسيقى والايقاعات التونسية البطايحي والسطمبالي والمالوف  والايقاعات الغربية الهيب هوب والروك

ولئن جابت المعزوفات خلال العرض تونس من شمالها الى جنوبها ومن زغوان مرورا بتالة ثم الجنوب الشرقي راسية بجرجيس فئن اعضاء فرقة الكترو يطايحي لا يعرفون بدورهم حدودا فلكل عازف بصمة ساهمت في اثراء العرض واضفائه جمالية جعل من الجمهور يصفقا حينا و يرقص حينا اخر وعن سر هذه الوصفة اجاب زياد ان جمع المقامات التونسية بالمقامات الغربية ساهم في اخراج الموسيقى التونسية المغمورة التي لم تعد تشد انتباه الشباب ولعل اعادة إحيائها ودمجها مع أنماط موسيقية غربية كايقاعات البيتبوكس لعماد "توينلو"  هو سر نجاح هذه الوصفة منذ سنة 2016 فبعد ان كان الثلاثي زياد الزواري و غسان الفندري عازف القيتار مع ايقاعات توينلو  شهد العرض تطورا وأصبح يضم  اليوم اكثر من 14 فنانا على الركح

 عرض  الكترو بطايحي ساهم في كسر الصورة النمطية للموسيقى فهو عرض ضد التيار والقيود النظامية هي  ورؤية موسيقية تعكس رؤية اجتماعية لا تعترف بالحدود حسب قوله وهو تحدي راهن عليه زياد خاصة وانه عرف بكونه فنان وعازف لا يعترف بالحدود الموسيقية ساعده في ذالك آلة الكمان التي تعتبر جواز سفره فهي صوته ولسانه

هي رحلة البحث في عمق التراث  عنوانها الثراء والتنوع ركابها المقامات والطبوع التونسية التى لم ترى النور  وآن الأوان لعرضها وجعل الجمهور يتعود على سماعها بتوزيع جديد دون طمس قيمتها الفنية اضافة لكونها موسيقى الحب والتعايش

وعبر زياد عن حبه لاسيا قائلا "اني نشوف الافريقية   قبل  تونس  الشرق اوسطية "وهو مايبرز في التقابل والتناسق الرهيب  حسب قوله بين اسيا وافريقيا موسيقيا من خلال موسيقى الجازو الروك و الاتينو التي التهم منها

وفي الاخير اشار عازف الكمان الى البوم الكترو بطايحي سيصدر في 2020 و العرض سيجوب مختلف ولايات الجمهورية من ذلك قابس  المنستير وان التحدي الحقيقي يكمن في كون الموسيقى التونسية تخرج للعالمية

  منى الباجي